أصول المخاطر تبحث عن اتجاه
بدأت الأصول المخاطرة الأسبوع بمعنويات جيدة، مع استمرار المستثمرين في الابتهاج بتعليقات جيروم باول (رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي) التي قللت من فرص رفع الفائدة، بالإضافة إلى أرقام الوظائف الأمريكية المتدنية يوم الجمعة. تصريحات باول وأرقام NFP (الرواتب غير الزراعية) اجتمعت بشكل أساسي لجعل الأسواق المالية تركز مرة أخرى على خفض أسعار الفائدة المستقبلية بدلا من الزيادات المحتملة.

ومع ذلك، فإن التقويم الاقتصادي الخفيف هذا الأسبوع سمح لبرنامج 'Fed Speak' بأن يتصدر الصدارة، وما سمعناه حتى الآن (مثل من رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس) هو أننا لسنا بعد على أعتاب خفض أسعار الفائدة وأن الاحتياطي الفيدرالي ليس في عجلة من أمره لبدء سياسة التخفيف. لذا، فإن هذا التقويم الاقتصادي الضعيف وتذكير من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بأن خفض أسعار الفائدة من غير المرجح أن يكون وشيكا، يترك الأسواق تبحث عن اتجاه إلى حد ما في منتصف الأسبوع. id="">في العملات الأجنبية، ارتفع الدولار الأمريكي رغم تراجع عوائد سندات الخزانة، مع بقاء مؤشر الدولار (DXY) فوق مستوى 105. جولة أخرى من ضعف الين ساعدت كل من الدولار الأمريكي ومؤشر الدولار الأوسع. كان سعر الدولار الييني الأمريكي يرتفع قليلا في الجلسات الأخيرة، مع اعتقاد 'الدببة الينية' أن هناك مجالا إضافيا للصعود إلى القمة قبل أن نصل إلى المستوى الرئيسي 160، والذي يبدو أنه يهم المسؤولين اليابانيين بشكل خاص من منظور التدخل. كان سعر الدولار الييني للدولار الأمريكي للين آخر مرة يتداول حول مستوى 154.90 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الأربعاء.
.avif)
بدأ الذهب الأسبوع بشكل إيجابي مع استعادة المعدن الثمين لسيطرة 2300 دولار بفضل بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة وانخفاض فرص رفع الفائدة، لكن الزخم الصاعد تباطأ جزئيا بسبب تدفقات الشراء إلى الدولار الأمريكي. عادة ما يكون انخفاض عوائد السندات مكسبا لسعر الذهب، لكن هذا يقابل بتحرك ارتفعي في الدولار الأمريكي. وبالتالي، يتماسك الذهب حول المستويات الحالية، ومن المرجح أن يكون الصعود التالي محصورا إذا خرج الدولار الأمريكي من الغليان. على المدى القريب، تنتظر مستويات المقاومة الذهب عند 2327 و2340 دولار، بينما يرى الدعم عند 2298 دولار في الجانب المنخفض.

محادثات وقف إطلاق النار أضفت بعض علاوة المخاطر المدمجة من سعر النفط، حيث تم تداول عقد WTI تحت علامة 80 دولارا للبرميل. ورغم عدم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد، فإن استمرار المحادثات يشير إلى تخفيف التوترات وبالتالي تخفيف مخاطر الإمدادات في سوق الطاقة، ولهذا السبب يتداول النفط عند أدنى مستوياته خلال شهرين. رغم أن طبيعة الصراع تعني أن الوضع، بل وسعر النفط، قد يتصاعد مجددا في أي وقت. بالنسبة لنفط WTI، الدعم ينتظر عند 76.95 دولار بينما المقاومة عند 80.05 دولار.
الأسبوع القادم هو قرار السياسة النقدية لبنك إنجلترا (BOE) يوم الخميس، وبينما من المتوقع الحفاظ على أسعار الفائدة عند 5.25٪، سيكون التركيز منصبا على ما إذا كان هناك أي دلائل قد يقدمها البنك المركزي حول موعد وصول تخفيف أسعار الفائدة. أي مؤشرات على أن البنوك المركزية مثل بنك أوروبا بدأت تميل نحو بيئة خفض الفائدة قد تكون إيجابية للأصول الخطرة







